أعلان الهيدر

الرئيسية الفشل والتغير الاستراتيجي

الفشل والتغير الاستراتيجي

 


الفشل والتغيير الاستراتيجي

اولا: الفشل التنظيمي والفشل الاستراتيجي

   يشير الفشل التنظيمي الى عدم القدرة على تحقيق الأهداف التنظيمية، المنظمة هي نظام معقد يعتمد على العلاقات الداخلية ومع بيئتها الخارجية ، ان فشل التفاعل بين املنظمة بيئتها الخارجية وعدم القدرة على التنبؤ ومواجهة منافسين شرسين او انخفاض اسعار غير مسبوق تو تغير تكنلوجيي سريع  يسبب الفشل التنظيمي ، ومن مؤشرات الفشل التنظيمي هي انخفاض الموارد،  خسارة كبيرة للأرباح، وفقدان الشرعية، وفقدان حصتها في السوق، أو الخروج من السوق، بالرغمن من تشابه نفش التغيرات البيئية التي وتجهاا المنظمة الا ان هناك بعض المنظمات تبقى قادر ة على الاستمرار ويعود ذلك الى العوامل الداخلية للمنظمة مثل اسلوب القيادة ، ومدى قدرتها على التعاما مع الازمات والكوارث (Tasdoven & Emhan Al, 2013: 700-701)، وان الفشل في توفير خطط مالية لتوفي الاحتياجات المالية يسمى ذلك بالفشل الاستراتيجي Thomas,2015:121)).

ثانيا: التغيير الاستراتيجي طبقا لفلسفة Tichy  ونموذج  7S للتنفيذ الاستراتيجي

ان نموذج Tichy هو لكيفية ان التغيير الاستراتيجي يتضمن صنع القرارات السياسية والثقافية والتكنولوجية حول الموقف التنظيمي الجديد، وعندما تقوم المنظمة بالتركيز على واحد او اثنين من هذه العناصر فأن التغيير سيكون مختلفا.

ولنجاح هذا فأن الجديلات الثلاث التي اسماها تيجي تحتاج الى التعامل معا، وان الادارة الاستراتيجية تتلخص مهمتها في الحفاظ على الجديلات الثلاث التي هي خلاف ذلك اذا تم التعامل معها بشكل جزئي ستكون هناك مشكلة في مساحة واحدة.

عليه ومن وجهة نظر اكثر شمولية فأن هناك ثلاثة مناهج التي تريد المنظمات من ورائها تصنع التعديلات بشكل مستمر من اجل ثلاثة معضلات اساسية وهي:

1.     مشكلة التكنولوجيا

    المنظمة تواجه مشكل في الانتاجية

    الموارد التكنولوجية والاجتماعية يجب ان ترتب لانتاج المنتجات المرغوبة

2.     مشكلة التخصيص السياسية

    المنظمة تواجه تقسيم مشكلة القوة والموارد

    استخدامات المنظمة فضلا عن تحديد الفوائد

3.     مشكلة مزج القضايا الايدلوجية والثقافية

    المنظمة هي مزيج من المعتقدات والمشتركة المتماسكة

    المنظمة تحتاج الى تحديد ماهية القيم التي تحتاجها ومن هم الافراد الذين ينضمون اليها

التصميم التكنولوجي

كل المنظمات تواجه مشكلة الانتاجية وهذا من اجل سباق التهديدات والفرص البيئية(الاجتماعية والمالية) والموارد يجب ترتيبها لانتاج بعض المخرجات المرغوبة، وهكذا فأن نظام الحل للمشكلة، فأن الادارة تشارك في وضع الاهداف واعداد وصياغة الاستراتيجية والتصميم التنظيمي وتصميم وادارة نظم الادارة زكل ذلك لحل مشكلة التكنولوجية

التخصيص السياسي

كل المنظمات تواجه مشكلة توزيع الموارد والقوة، وان الاستخدامات المنظمية بالاضافة الى الاستخدامات التي تجني الفوائد للمنظمة يجب ان تحدد.

وتنعكس السياسة في اتخاذ القراارات حول برامج التعويض والتوظيف والميزانيات وهيكل السلطة الداخلية للمنظمة.

وعلى عكس المجال التكنولوجي حيث هناك ادوات رسمية مثل التخطيط الاستراتيجي وتصميم المنظمة والمفاهيم واللغة في المجال السياسي الاقل رسمية وغالبا ماتكون علنية ايضا، ومع ذلك فأنه يتطلب الكثير من الوقت المخصص للادارة والاهتمام المعطى للقضايا السياسية الاستراتيجية قبل وبعد ان يقوم المدير التنفيذي بعملية التغيير او عندما تحدد عملية استحواذ كبيرة او ان العلاقات مع الاتحادات والادارة تكون متغيرة.

المشاكل الثقافية

المنظمة هي عبارة عن جزء متكامل من خلال التماسك المعياري الذي يسمى بالثقافة، والثقافة تتألف من القيم والاهداف والمعتقدات والتفسيرات المشتركة من قبل اعضاء المنظمة، و احد الاشياء الاكثر اهمية واكثرها صعوبة للادارة العليا هو تقسيم محتوى الثقافى للمنظمات، فهي التي تحدد ماهية القيم التي ينبغي التشارك بها، وماهية الاهداف التي تستحق السعي اليها، وماهي المعتقدات الواجب الالتزام بها من قبل الموظفين، وماهي التفسيرات للاحداث الماضيةوالتصريحات الحالية التي سوف تكون مفيدة للمنظمة

وبعد اجراء هذه القرارات فأن المهمة القادمة للادارة العليا هي توصيل هذه الرسائل ذات القيمة الى كل انحاء المنظمة للمصادقة عليها والاعتقاد بها من قبل الجميع.والملاحظة انها لاتكون بشكل صريح وانما ضمنا وعن طريق التجربة والخطأ.

جديلة الحبل الاستراتيجي

يتم تصوير المشاكل التكنولوجية والسياسية والثقافية في الرسم الموضح والموزع الى ثلاثة فروع متشابكة من الحبل وتستخدم استعارة الحبل للتأكيد على عدة نقاط

 

يتم التشغيل بواسطة Blogger.