لتحميل الكتاب اضغط هنا
رابط التحميل : https://www.mediafire.com/file/hymjtbn4vir0bbd/الاقتصاد+القياسي-+الجزء+الأول_.pdf/file
مقدمة الكتاب
يعتبر هذا الكتاب بمثابة الجزء الأول من كتاب أساسيات الاقتصاد القياسي - النظرية القياسية والاختبارات القياسية من الدرجة الأولى . لقد تناول هذا الجزء الإطار النظري لأساليب الاقتصاد القياسي التحليلي من حيث مفهومه ، ومكوناته ، وطرقه التقديرية المختلفة لمعلمات النماذج القياسية . كما أعطى اهتمام خاص بطرق الاختبار المستخدمة في معرفة دقة ومعنوية المقدرات لتوضح حدود استخدامها في رسم السياسات واتخاذ القرارات الاقتصادية والإدارية والتشيو بسلوكياتها في المستقبل بمثل هذا الكتاب الإطار النظري الصرف لأساسيات علم الاقتصاد القياسي التحليلي ، حيث يتضمن الكتاب أربعة عشر فصلا تطرق الفصل الأول منها إلى المفهوم العام للاقتصاد القياسي وارتباطه بالعلوم ذات العلاقة به . كما تناول منهجية البحث العلمي المستخدمة من قبل القياس التحليلي ، في حين جاء الفصل الثاني مهتمة بمكونات النموذج القياسي وصياغته ومراحل بتائه أما الفصل الثالث فجاء مهتمة بالملقير العشوائي الذي يميز النموذج الاقتصادي القياسي عن بقية النماذج المستخدمة في التقدير ، وكما هو معلوم فإن النماذج التقديرية تكون على نوعين ، خطية وغير خطية بسيطة ومتعددة المتغيرات ، والمتغيرات قد تكون كمية أو نوعية ، وبناء نموذج قياسي لأي نوع منها يحتاج إلى بعض الفروض التي تستند عليها ، ولهذا جابت الفصول العشرة المتبقية مهتمة بتقطية
أمام المباريات الأمان والدورة ال اسامهات الاقتصاد القياسي التحليلي بناء تلك النماذج . فقد ركز الفصل الرابع على مفهوم ومكونات النموذج الخط البسيط ، واشتقاق طريقة المريمات الصفری إحصائية ورياضية . أما الفصل الخامس فقد اهتم بالفروض التصادفية والقروض الأخرى لنموذ الانحدار الخطي البسيط . حيث إن توفر هذه الفروض هو الذي يعطي معلماء النموذج القياسي خصائص افضل المقدرات الخطية القير متميزة . أما الفصل السادس والسابع فقد اهتما نظرية وعملية كلا منهما باختبار دفة المعلمات المقدر وباستخدام اختباري الانحراف المعياري وجودة التوفيق المعتمدة على استخدا معاملي التحديد والارتباط ، واما اختبارات معنوية مقدرات النموذج القياسي فقد اهتم بهما الفصل السابع وذلك بإعطاء المفهوم النظري والعملي لاختياري ( 1 ) و ( 2 ) أيضا تم شرح الاختبار النموذج التقديري الكلي باستخدام اختبار ( ۴ ) أما النموذج القياسي المتعدد المتغيرات اشد اهتم في مفهومه ومكوناته كل من الفصل الثامن والتاسع حيث اعملى الفصل الثامن شرحا لذلك مستعينا بالطريقة الجبرية وبطريقة المصفوفات أما الفصل التاسع فقد ركز اهتمامه على النموذج المتعدد المتغيرات المتكون من ثلاثة منقيرات مستقلة وكيفية معالجة معلمانه واختيارها وذلك بالتطبيق العملي علي دالة الطلبة ودالة شركة المدافئ الكهربائية من حيث تقدير المعلمات والعلاقات وكيفية استخدامها في رسم السياسات واتخاذ القرارات والعمل بعلوكياتهما مستقبلا لقد انفرد الفصل العاشر بتحليل المهمة وتقدير الى المتغيرات الوهمية ودولية استخدامها في التقدير والتحليل الثيامي وقد اهتم الفصل الحادي والثاني عشر با عملا ، تطبيقات النارية وإدارية في دور المتغيرات الوهمية ومطرق تقدیر معلمانها واختار آنها وكيفية استخدامها في رسم السياسات الاقتصادية والادارية المؤسسات